ابن الجوزي

28

المنتظم في تاريخ الأمم والملوك

قال : « ففتح ، فلما خلصت إذا إدريس ، قال : هذا إدريس ، فسلَّم عليه . فسلَّمت عليه فرد السلام ثم قال : مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح » . قال : « ثم صعد حتى أتى [ 1 ] السماء الخامسة ، فاستفتح ، فقيل : من هذا ؟ قال : جبريل . قيل : ومن معك ؟ قال : محمد . قيل : / أوقد [ أرسل إليه ؟ قال : نعم . قيل ] [ 2 ] مرحبا به ، ونعم المجيء جاء » . قال : « ففتح ، فلما خلصت فإذا هارون . [ قال : هذا هارون فسلَّم عليه » ] [ 3 ] قال : « فسلمت عليه فرد السلام ، وقال : مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح » . قال : « ثم صعد حتى أتى إلى السماء السادسة ، فاستفتح . قيل : من هذا ؟ قال : جبريل . قيل : ومن معك ؟ قال : محمد قيل : أوقد أرسل إليه ؟ قال : نعم . قيل : مرحبا به ، ونعم المجيء جاء » . قال : « ففتح ، فلما خلصت ، فإذا أنا بموسى . قال : هذا موسى فسلَّم عليه . فسلَّمت عليه ، فردّ السلام ، ثم قال : مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح » . قال : « فلما تجاوزت بكى ، فقيل له : ما يبكيك ؟ قال : أبكي [ لأن ] [ 3 ] غلاما بعث بعدي يدخل الجنة من أمته أكثر مما يدخلها من أمتي » . قال : « ثم صعد حتى أتى إلى السماء السابعة ، فاستفتح . فقيل : من هذا ؟ قال : جبريل . قيل : ومن معك ؟ قال : محمد . قيل : أوقد أرسل إليه ؟ قال : نعم . قال : مرحبا به ، ونعم المجيء جاء » . قال : « ففتح ، فلما خلصت فإذا إبراهيم . فقال : هذا [ أبوك ] [ 4 ] إبراهيم فسلَّم عليه » . قال : « فسلمت عليه ، فردّ السلام ، ثم قال : مرحبا بالابن الصالح والنبي الصالح » .

--> [ 1 ] في الأصل : « حتى أتى إلى السما » ، وما أوردناه من أ ، والمسند . [ 2 ] ما بين المعقوفتين : مكانه في الأصل أرضة بمقدار كلمتين ، وما أوردناه من أ ، والمسند . [ 3 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل ، وأوردناه من أ ، والمسند . [ 4 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل . وأوردناه من أ ، وغير موجودة بالمسند .